الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 138
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الزّيات عنه بكتابه انتهى وأشار بقوله رمى إلى قول ابن الغضائري عبد الرّحمن ابن أبي حمّاد كوفي سكن قم وروى عنه القميّون يكنّى ابا محمّد ضعيف جدّا لا يلتفت اليه في مذهبه غلوّ انتهى وعنونه في القسم الثّانى من الخلاصة مثل النّجاشى إلى قوله والغلو ثم قال وقال ابن الغضائري انّه يكنّى ابا محمّد وهو ضعيف جدّا لا يلتفت اليه في مذهبه غلوّ وقريب منه في الباب الثاني من رجال ابن داود ولولا كون نقل النّجاشى الرمي بالضعف والغلو ساكتا عليه لامكن المناقشة في تضعيف ابن الغضائري الّا انّ نقل النّجاشى يوجب التوقّف في الرّجل لانّه امّا ضعيف أو مجهول فلا يلتفت إلى روايته وقد ميّزه الكاظمي برواية محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب وموسى بن الحسن بن عامر الأشعري 6332 عبد الرحمن بن أبي طلحة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 6333 عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه البصري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم بقوله عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه البصري مولى بنى شيبان وأصله كوفي واسم أبي عبد اللّه ميمون حدث عنه سلمة بن كهيل فيقول عن أبي عبد اللّه الشّيبانى وكثير النّوا أيضا عن أبي عبد اللّه وحدث عنه أيضا خالد الحذّاء وشعبة وعوف بن أبي جميلة فسمّوه كلّهم ميمون روى عن عبد اللّه بن عبّاس وعبد اللّه بن عمرو البراء بن عازب وعبد اللّه بن بريدة وكان عبد الرّحمن هذا هو ختن الفضيل بن يسار انتهى ما في رجال الشيخ ره وعن البرقي انّه قال من أصحاب الصادق عليه السّلم عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه من أهل البصرة عربىّ من كندة انتهى وقال الكشي ما روى في عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه قال أبو عمرو سالت محمّد بن مسعود عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه فذكر عن علىّ بن الحسن بن فضّال انّه عبد الرّحمن بن ميمون الّذى في الحديث وأبو عبد اللّه رجل من أهل البصرة اسمه ميمون وعبد الرّحمن هو ختن فضيل بن يسار انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه واسم أبى عبد اللّه ميمون البصري وعبد الرّحمن ثقة وهو ختن الفضيل بن يسار وقال علىّ بن أحمد العقيقي انّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام سبعمائة مسئلة وهو بصرىّ أصله من الكوفة انتهى وقد اخذ التّوثيق من النّجاشى في ترجمة ابن ابنه إسماعيل بن همام بن عبد الرّحمن حيث قال إسماعيل بن همام بن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه ميمون البصري مولى كندة يكنّى ابا همام روى إسماعيل عن الرّضا ( ع ) ثقة هو وأبوه وجدّه الخ وكذا ابن داود عيال عليه في التّوثيق حيث قال عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه واسم أبي عبد اللّه ميمون البصري ق خج مولى بنى شيبان ختن الفضيل بن يسار عق روى عنه سبعمائة مسئلة ثقة انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة ومجمع الفائدة للمحقّق الأردبيلي ره والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها فوثاقته ممّا لا شبهة فيه ومن غريب ما وجدته ما صدر من ابن داود في الباب الثاني من قوله عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه قيل فيه لا يعرف منه الّا انّ له حظّا من عقل وقال بعض أصحابنا انّه ظفر بتزكيته وكذا ابنه أبو همام ولم يذكرهما جش ولا كش انتهى فانّ فيه انظارا فمنها انكاره معرفة حاله ونسبة الظفر بتزكيته إلى بعض أصحابنا فانّه مناف لتنصيصه في الباب الاوّل بوثاقته ومنها جعله ابا همام ابن عبد الرحمن مع أنه كنية ابن ابنه كما سمعته من النّجاشى ومنها انكاره ذكر النّجاشى والكشّى له فانّ فيه انّك قد سمعت كلام كلّ من الكشّى والنّجاشى فيه غايته عدم ذكر النّجاشى ايّاه في بابه لاستغنائه عنه بذكره له في ترجمة ابن ابنه التميز ميّزه الطّريحى في مشتركاته بروايته عن عبد اللّه بن عبّاس وعبد اللّه بن عمر والبراء بن عازب وعبد اللّه بن بريدة وهو من غرائب الاشتباهات واين زمان عبد الرّحمن من زمان هؤلاء والّذى أوقعه في هذا الاشتباه نقل الشّيخ ره في عبارته المزبورة رواية ميمون عن هؤلاء فاشتبه الأمر على الطّريحى فنسب الرّواية عنهم إلى عبد الرّحمن ولذا اصلح ذلك تلميذه الكاظمي في مشتركاته فنقل رواية عبد الرّحمن عن جمع سمّاهم ثم قال وروى أبوه عن عبد اللّه بن عبّاس وعبد اللّه بن عمر والبراء بن عازب وعبد اللّه بن بريدة وقد وقع لشيخنا سلمه اللّه تع هنا ضبط كثير اصلحته انتهى وقد ميّزه الكاظمي برواية أبان بن عثمان ( 1 ) والحسن بن محبوب ومحمّد بن أبي عمير وحريز وحماد بن عيسى وعبد اللّه بن المغيرة والعرزمي وفضالة بن ايّوب وعبد اللّه بن سنان عنه وزاد في جامع الرّواة رواية أبي عبد اللّه البرقي والفضيل بن يسار وعبد اللّه بن مسكان وصفوان بن يحيى وابن بكير وربعي بن عبد اللّه وسالم أبى الفضل وسعد بن أبي خلف وعمر بن اذينة وموسى بن القاسم وعلىّ ابن الحكم ويونس وأبى همام عنه وقال الكاظمي انّه قد يقع في أسانيد الشّيخ رواية فضالة بن ايّوب عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه وهو سهو لانّ المعهود المتكرّر توسّط أبان بن عثمان بينهما انتهى وفيه نظر يظهر وجهه بمراجعة ما ذكرناه في الفائدة الثّامنة من مقدّمة الكتاب تنبيه لا يخفى على من يلاحظ وسائل الشّيعة المطبوعة بالطّبع الأوّل كثرة كتابة رمز عليه السّلم بعد عبد الرّحمن ابن أبي عبد اللّه قبل عن أبي عبد اللّه عليه السّلم فيظنّ من لا خبرة له بعلم الرّجال انّ عبد الرّحمن هذا ابن أبي عبد اللّه الصّادق ( ع ) لرمز عليه السلم وذلك اشتباه والرّمز من غلط النّاسخ للطّبع والصّحيح هكذا عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه يعنى البصري عن أبي عبد اللّه ( ع ) 6334 عبد الرّحمن بن أبي العطّار الخيّاط عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في نسخة من رجال الشّيخ وبعنوان ابن أبي القطّان في نسخة أخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 6335 عبد الرحمن بن أبي عمارة الطحّان الهمداني عده الشّيخ ره في رجاله مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولى كوفىّ من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الطحّان في إبراهيم بن يوسف وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 6336 عبد الرّحمن بن أبي ليلى الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال انّه شهد مع أمير المؤمنين ( ع ) عربى كوفي انتهى وعدّه في اخر القسم الأوّل من الخلاصة من خواص أمير المؤمنين ومن أصحابه من اليمن وقال في فصل العين من القسم الأوّل منه عبد الرّحمن ابن أبي ليلى الأنصاري من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) شهد مع أمير المؤمنين ( ع ) ضربه الحجّاج حتّى اسود كتفاه على سبّ علىّ ( ع ) انتهى وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود عبد الرّحمن بن أبي ليلى ى كش خج فضربه الحجّاج حتّى اسودّت كتفاه شهد مع علي ( ع ) مشاهده عربىّ كوفي انتهى وقال الكشي ابن أبي ليلى روى يعقوب بن شيبة قال حدّثنا خالد بن أبي زيد العربي قال حدّثنا ابن شهاب عن الأعمش قال رايت عبد الرّحمن بن أبي ليلى وضربه الحجّاج حتّى اسود كتفاه ثمّ اقامه للنّاس على سبّ علىّ ( ع ) والجلاوزة معه يقولون سبّ الكذّابين فجعل يقول العن الكذّابين على وابن الزّبير والمختار قال ابن شهاب يقول أصحاب العربيّة سمعك يعلم ما يقول لقوله على اى هو ابتداء الكلام انتهى وغرضه بذلك انّه لو كان علىّ بدلا عن الكذابين لكان يلزم نصبه فإذا رفعه صار مبتدء بغير خبر فلا يكون سابا لعلىّ ( ع ) واقتصر في التّحرير على قول ضربه الحجّاج حتّى اسودّ كتفاه على سبّ علي ( ع ) ثمّ ذكر السّند الّذى سمعته من الكشّى وأقول يستفاد من هذا الخبر قوّة ايمان الرّجل واستحكام ملكته حيث تحمل ما تحمل ولم يرتكب المنكر وانّى اعدّ حديثه لذلك في الصّحيح وعن مناقب ابن شهرآشوب انّه روى عن الأعمش انّه قال لمّا ظفر الحجّاج بعبد الرّحمن اقامه على المصطبة فقال له اشتم عليّا ( ع ) فجعل يذكر مناقب علىّ ( ع ) ويقول كان واللّه راكعا في الصّف بارزا بالسّيف صائما بالصّيف فامر ان يضرب بالسّياط فقال يا صفوريا ؟ ؟ ؟ منقوص عشرا مالك بعينك ( 2 ) الكثكث ولك الأثلب ويلك تراجمنى ببالك كذا فامر بقتله انتهى وصرّح ابن خلّكان وغيره من أهل التّاريخ بانّ عبد الرّحمن بن أبي ليلى كان من موالى عمر بن عوف وقيل هو من أنفسهم وفي كنيته خلاف فقيل انّه أبو عيسى وقيل أبو عثمان وكان من أكابر تابعي الكوفة سمع علىّ بن أبي طالب ( ع ) وعثمان بن عفّان وابا ايّوب الأنصاري وغيرهم شهد وقعة الجمل وكانت راية علىّ بن أبي طالب ( ع ) معه ولد لست سنين من خلافة عمر وقتل بدجيل وقيل غرق بنهر البصرة وقيل قتل بدير الجماجم في وقعة ابن الأشعث سنة ثلث وثمانين وقيل سنة احدى وثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين للهجرة ووقع الخلاف